التخطي إلى المحتوى

التعليم العالي

وزير التعليم العالي
التعليم العالي

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد عبد الغفار، أن الدولة تصدت لخطر لجائحة كورونا، ونجحت بالحفاظ على الطلاب وعلى صحتهم، عن طريق نتائج الإجراءات الإحترازية التي إتخذتها الدولة.

ومن نتائج تلك القرارات، تطبيق أفكار تحقق مبدأ التباعد الإجتماعي لضمان إستمرار العملية التعليمية ؛ وذلك دون أن تتأثر سلبا بقرار إغلاق المؤسسات التعليمية.

وإرتكزت هذة الأفكار على التقنيات الحديثة من خلال التعلم عن بعد.

إجتماع وزاري بين رئيس مجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي

جاء ذلك التصريح خلال متابعة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خطط وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي للعام الدراسي 2021-2020، في ظل جائحة كورونا.

وذلك في إجتماع حضره كل من لدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور خالد عبد الغفار زير التعليم العالي والبحث العلمي.

مجلس الوزراء و التعليم العالي

وأشار وزير التعليم العالي إلى أنه :(( بعد مرور فترة زمنية كافية من تطبيق نظام التعلم عن بعد، كان لابد من قياس هذة التجربة؛ للوقوف على أهم التحديات والصعوبات التي يجب مجابهتها في المستقبل، وذلك من خلال إجراء دراسة إستقصائية شارك فيها مجموعة من القيادات العليا بالجامعة وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة والجهاز الإداري، والطلاب المصريين والوافدين)).

وأستهدف ذلك التقييم التجربة الصرية للتعلم عن بعد، ووضح تصور كامل للخطط المستقبلية، حيث أوضحت النتائج، إرتفاع نسبة تقبل المشاركين في هذة الدراسة الإستقصائية لفكرة التعليم المدمج.

وإستعرض د خالد عبد الغفار الأسس التي يعتمد عليه النظام الجديد في طرق التعليم، والذي من المتوقع تطبيقة في العام الدراسي المقبل.

موضحا في هذا الصدد، أن هذة الطريقة الجديدة في التعليم، تعتمد على المزج بين نظام التعليم وجها لوجه، والتعليم أون لاين(( عن بعد)).

وتم إعتمادة على نطاق واسع عبر التعليم الجامعي، مع الإشارة من بعض علماء التعليم في الخارج إلى أنة (( النموزج التقليدي الجديد للتعليم)) أو الوضع الطبيعي الجديد للتعليم.

وقام الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشرح مقترح الخطة التنفيذية للشهر الحالي، شهر أغسطس، لتطبيق التعليم الهجين للعام الدراسي الجديد.

وأشار إلى أن بنود الخطة تشمل الآتي :-

  • تقييم البنية التحتية لكل جامعة.
  • موقف الإنتهاء من كل التجهيزات التقنية.
  • تحديد متطلبات الإختبارات الإلكترونية وتذليل أية عقبات تعوق سرعة إنجاز الأعمال.

وأعلن الوزير خلال الإجتماع، أنة من المخطط توريد الأجهزة المطلوبة خلال شهر سبتمبر المقبل، إلى جانب إنشاء وحدة الإختبار الإلكترونية.

وذلك تنفيذا لقرارات المجلس الأعلى للجامعات خلال شهر إبريل الماضي، لتنفيذ مشروع الإختبارات الإلكترونية.

وأيضا الإنتهاء من التعاقد مع الشركة المصرية للإتصالات لتقديم خدمات الربط والإنترنت في ضوء التعاون بين الوزراة والإتصالات.

وقال عبد الغفار: تتضمن الخطة تجهيز المادة العلمية للعلم الجامعي الجديد، بواسطة أعضاء هيئة التدريس ؛ الموط بهم تدريس المقررات التعليمية. إلى جانب تحديد عدد الساعات المعتمدة، والأهدف العامة، والمحتويات النظرية، والجدول التدريسي للمقررالتعليمي.

وأيضا توضيح الدرجات المخصصة للمقرر وإعلانها للطلبة ليكون الطالب على دراية شاملة لما هو مطلوب منه تحصيلة في النظام الجديد.

كما سيتم إعداد المحاضرات مع تسجيل صوتي لشرح المحاضرات إستعدادا لرفعة للطلاب على LCMS في الموعد المحدد بكل محاضرة.

وأضاف عبد الغفار: سيتم توفير كافة المصادر الخاصة بالمحتوى العلمي، مثل موقع “بنك المعرفة”، مع الحفاظ على الملكية الفكرية.

وأشار الوزير إلى أن الخطة تشمل ـجهيز الجداول الدراسية بالتكامل التام بين كل من التعليم عن بعد والتعليم بمقر الجامعة.

وذلك على أن يتم تقسيم الطلبة إل مجموعات تدريسية صغيرة ويكون الحضور في الكليات ا لأيام محددة، سيتم إعلانها.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *